دار الـــســـــلام النهاردة

بقلم الصحفي أحمد رضوان / جريدة أخبار المعادي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آثار العصر الروماني تحت حصار " بلطجية " عزبة خير الله بدار السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed_radwan
Admin
avatar

المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

مُساهمةموضوع: آثار العصر الروماني تحت حصار " بلطجية " عزبة خير الله بدار السلام    الجمعة سبتمبر 14, 2012 12:17 pm



اجرى التحقيق احمد رضوان

أثارالعصرالروماني تحت حصار " بلطجية" عزبة خير الله – بدار السلام

جنون اسمه " المساخيط"و" الفرعون" اصاب اهالي عزبة خير الله

الاهالي : يومية عامل الحفر وصلت 500جنيها مقابل العمل 12 ساعة

البلطجية : استعانوا بطلبة من المدرسة المعمارية لقراءة الخريطة الفرنسية

حصد ارواح : عامل صعق بالكهرباء - والاخر توفي تحت الاتربة بحثا عن الاثار- وصاحب منزل تسبب في موت وزوجته ونجلة غرقا نتيجه محاولة فتح بوابة ( المهلك)

حكاية منزل 70 متر بشارع الصيانة بالعزبة الذي وصل سعره لمبلغ 2.5 مليون جنيه

الشناوي : عائلة " العبد" عثرت على اثار وتم استخراجها وكانت تحضر إليهم سيارات فارهة وبعدها تركت عائلة العبد عزبة خير الله
لغه الحوار : التمثال الصغير يسمى " بالمسخوط" والتمثال الكبير" الفرعون"
طلبات الشيخ المغربي يشترط الحصول على نصف الكنز الذي يستخرجه ويحضر له ما يطلبه الجان دم بشر وذئبق احمر

أجرى التحقيق : أحمد رضوان

الأثار تعد تجارة غير مشروعة وتدير ربح كبير فسرقة الأثار المصرية تتم عبر سياسة ممنهجة معينة الأمر الذى يبدد ثروة الدولة التاريخية والحضارية قبل المادية وقضية سرقة الآثار المصرية ليست بالجديدة لكنها تمارس الآن بوسائل وأساليب مختلفة رغم المحاولات المستمرة والمكثفة من قبل الجهات المعنية لتحجيم الظاهرة رصدت " جريدة اخبار المعادي " ما يدور بعزبة خير الله من انتهاكات للاثار المصرية الموجودة بباطن ارض عزبة خير الله يرجع تاريخ الرصد لحقه من الزمن مدتها 13 عام فحسب تقارير هيئة الأثار والبعثة الفرنسية التي وتوصلوا لوجود اثار بعزبة خير الله ، وبناء على بروتيكول الذي تم توثيقه بين هيئة الأثار المصرية والحكومة الفرنسية بتكليف شركة فرنسية متخصصة في مجال الحفريات للتنقيب بعزبة خير الله لاستخراج اثار ترجع حضارتها إلى العصر الروماني ومنها الأثار إسلامية وقبطية .

البعثة فرنسية بعزبة خيرالله
منذ عامين ومنذ ابرام البرتوكول حضرت البعثة لعزبة خير الله وتم تخصيص 5 افدنه بعزبة خير الله وتحديدها بموجب يافطات تحمل اسم المشروع المصري الفرنسي للتنقيب عن اثار بمنطقة عزبة خير الله ، وبعد ايام من عمل البعثة قامت ثورة 25 يناير2011 توقف العمل بالمشروع نتيجة تعدى 12 مسجل خطر وبلطجية من عزبة خير الله على العاملين بالمشروع بحجة ملكيتهم للاراضي بوضع اليد وبالفعل انسحبت الشركة الفرنسية وبدأ مخطط لفرض السيطرة على خمسة افدنة تعوم على الثار القبطية والاسلامية .
صعايدة للتنقيب بالعزبة
أفادت التحقيقات الأولية وأقوال شهود بأن البلطجية استعانوا بأقاربهم من محافظات محافظات جمهورية مصر العربية للتنقيب، واستولوا على قطعة الارض المخصصة للتنقيب والبالغ مساحتها 5 افدنة ، وقاموا بالبناء عليها بيوت على شكل تعريشات حتى لايرى احد ما يدول داخل هذه التعريشات ، وبدأوا أعمال الحفر والتنقيب بحثًا عن آثار ، في حالة رعب وتهديد لاهالي المنطقة بالاسلحة النارية الثقيلة .
وأضافت التحقيقات ان البلطجية قاموا بتهديد اهالي عزبة خير الله بإحراق منازلهم في حالة التصدى لهم أو منعهم من الحفر، بعدما علموا بأن الأرض تابعة لهيئة الآثار، وأن بعثة فرنسية اتفقت مع الهيئة على البحث في باطن تلك الأرض عن آثار إسلامية وقبطية، وأخرى تعود للعصر الروماني.
تدخل اجهزة الامن
وداهمت أجهزة الأمن في القاهرة المكان في وقت سابق، وتم هدم 12 منزلًا بناها البلطجية على الأرض للتنقيب من داخلها، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة العامة التحقيقات.
كان قسم مصر القديمة تلقى بلاغًا من الأهالى بعزبة خير الله باستيلاء مجموعة من البلطجية على 5 أفدنة، والبناء عليها بهدف التنقيب عن الآثار، وبالانتقال إلى مكان البلاغ تبين أن الأرض مملوكة للدولة
وكان العقيد أيمن الصعيدى قد اكد على ان «بعد استيلاء بعض البلطجية من أهالي عزبة خير الله على قطعة الأرض حاولت البعثة الفرنسية العودة لاستكمال أعمالها، إلا أن المتهمين أطلقوا عليهم الأعيرة النارية، ومنعوهم من ممارسة أعمالهم، وهو ما دفعنا للتدخل وإرسال تشكيلين أمن مركزي هاجموا المكان وهدموا 12 منزلاً، تم بناؤها على الأرض، وأن عددًا كبيرًا من المتهمين هرب من المكان قبل وصول الشرطة، وتم فرض كردون أمني حولها، حتى لا تعود البلطجية إليها من جديد، وأن الأرض مخصصة لحفائر المعهد العلمي الفرنسي لآثار.
بيت ثمنه 2.5 مليون جنيها بشارع الصيانة
حالة من الجنون اصابت اهالي العزبة للبحث عن اثار فكانت الكارثة حينما تقدم اهالي العزبة ببلاغ لمأمور قسم دار السلام العقيد عارف يونس والمقدم محمود سنبل رئيس مباحث دار السلام بوجود 3 افراد غارقين داخل منزلهم وبعمل التحريات تبين انه منزل بشارع الصيانة بعزبة خير الله وان صاحب المنزل وزوجته ونجله قاموا بجلب شيخ من المغرب يقال انه يعلم في " رصد الجن القوي " ويقوم بطلب طلبات منها دم بشر ودم اطفال ، وانه متخصص في تحديد الاثار وعلى اثر كلام الشيخ المغربي الذي يشترط الحصول على نصف الكنز الذي يستخرجه ويحضر له ما يطلبه لارضاء الجان ، قام صاحب المنزل وزوجته ونجله باعمال الحفر وبالفعل توصلوا إلى قطعتين من الرخام على شكل بوابتين .
فقاموا بتحطيم البوابة الرخامية الا انه فوجىء باندفاع مياه شديد من داخل " المهلك" ادت إلى اغراق المنزل فلم يسعفهم الوقت للخروج من قاع المنزل فماتوا غرقاً، وبالفعل تم انتشال الجثث الثلاثة من المياه وتم ابلاغ النيابة التي امرت بتشريح الجثث الثلاثة ودفنها .
ولايزال المنزل قائماً بشارع الصيانة والورثة قاموا بعرض المنزل للبيع مقابل 2.5 مليون جنيها لما يعتقدونه بوجود اثار، وان البوابة التي تم فتحها هي تسمى ( بالمهلك ) وان الاثر موجود بالبوابه الاخرى الرخامية التي لم يتم فتحها وان هذه الطريقة كان يفتعلها القدماء المصريين لترهيب اللصوص من سرقة اغراضهم نظرا لاتقادهم في البعث مرة اخرى، وعلل جيران المنزل بانه كان يجب على صاحب المنزل المنكوب الاستعانه بالشيخ المغربي فسقط في ما يسمى ( بحارس الكنز ) وهو الجن ، ومن باب الفضول قام الاهالي بانزال خرطوم طوله 35 متر ولم يتوصل إلى قاع المهلك .
اقوال شهود العيان
وقال ابو سعيد من سكان عزبة خير الله ان صاحب منزل بالعزبة اثناء حفره للبحث عن " المساخيط" ويقصد بهم الاثار توصل نتيجة الحفر إلى بوابة تخوف من فتحها حتى لا تكون " مهلك " وانه سوف يصابه ضرر من فتحها فقام باحضار ديناميت وقام بتفجيرها في البوابة الرخامية لمقبرة الا انها لم تنفتح معه وسمع صوت الدوي اهالي العزبة وقد اعترف لاصدقائة بما دار داخل منزلة ولم يتمكن من فتح الاثر فقام بردم الاثر خشية من اصابة عند فتحها .
وقال «علاء .ع. ر» من أهالي من اهالي عزبة خير الله "لاخبار المعادي " «نعلم جميعًا أن الأرض بها آثار تعود للعصر الروماني، وآثار إسلامية وقبطية بأحجام مختلفة فالتمثال الصغير الذي لا يتعدى كف اليد يطلق عليه اسم " مسخوط " والتمثال الكبير يسمى " الفرعون " وكل شىء له سعره ، وأن عددًا من أهالي المنطقة مسجلين خطر وبلطجية معروفون لدى رجال الشرطة استعانوا بأقاربهم من محافظات الصعيد، واستولوا على مساحة 5 أفدنة، وقاموا بالبناء عليها هياكل للبيوت على شكل تعريشة بهدف التنقيب عن الآثار».
وأضاف علاء بان «الأرض تملكها الهيئة العامة للآثار، وحاول أهالي المنطقة منعهم لمعرفتهم ذلك، إلا أن المتهمين هددوهم بحرق منازلهم والتعدي على أطفالهم» واطلاق الاعيرة النارية في الهواء بمجرد رؤية افراد يقتربوا من معسكر عملهم .
وقال « الشناوي . أ» من أهالي عزبة خير الله: «طلبت من الذين استولوا على الأرض عدم البناء عليها والرحيل فورًا، إلا أنهم هددوني في حالة قدوم الشرطة سيكون هو المسئول عن ذلك مهددين بحرق سيارتي الميكروباص التي اعمل عليها ، وقد سبق ان عائلة " العبد" عثرت على اثار وتم استخراجها وكانت تحضر لهم سيارات فارهة للشراء وبعدها تركت عائلة " العبد" عزبة خير الله .
.
وقال " محمود .أ. ز من عزبة خير انه قد سبق وان مات اكثر من عامل وانه كانوا يجلبوا عمالة من دار السلام باليومية وكان اليومية تصل إلى 500 جنيها نظير العمل من الخامسة صباحا حتى الخامسة عصراً وسبق وان لقى عامل مصرعة يبلغ من العمل 24 عام متاثراًٍ بصعق كهربائي من داخل الارض .
وقال " مامون . ت . و" من اقدم سكان عزبة خير الله والبالغ من العمر 65 عام اكد ماشاهده وهو وفاة عامل يومية يدعى محمود ياسين 35 عام ومن خلال التحريات التى أشرف عليها العميد هشام لطفى، مفتش المباحث، تبين أن القتيل كان بصحبة كل من أحمد. م ( 30سنة ) عامل و محمد.ا (32 سنة) عامل وسيد.م (41 سنة) عامل ومحمد فؤاد (28 سنة ) عامل، وذلك أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزل أحدهم، حيث انهالت الأتربة على المجنى عليه، مما أدى لوفاته داخل الحفر فقام باقى زملائه برفعه بالحبال وإلقائه على قارعة الطريق.
واسفرت التحقيقات في هذا الحادث ضبط المتهمين، وبمواجهتهم أمام العميد عصام سعد، مدير المباحث الجنائية، اعترفوا بارتكاب الواقعة، وأحيلوا إلى النيابة التى تولت التحقيق.
وأضاف مامون أن البعث الفرنسية التي قامت برسم خريطة قاموا البلطجية بسرقتها من البعثة بالقوة ، وقد استعانوا البلطجية بطلبة من خريجي المدرسة المعمارية لقراءة الخريطة لارشادهم على اماكن الحفر ، وكان بالخريطة نقاط تشير إلى اماكن الحفر في الاماكن التي يتوقع بها الاثار في مساحة 5 افدنة ، وبعد مغادرة البعثة الفرنسية من عزبة خير الله لم تاتي مرة اخرى لاستكمال أعمال البحث والتنقيب عن الآثار، مشيرًا إلى أنه يعيش فى المنطقة منذ 19 سنة وكان يسمع ان اراضي العزبة بها اثار قبطية كثيرة ، مؤكدًا أن المتهمين يحاولون العودة للتنقيب عن الآثار من جديد على فترات .
موقف هيئة الأثار

ومن جانب هيئة الآثار كان لها موقف مما يحدث بعزبة خير الله خاصة أنها تمتلك قرارا صادرا فى 23 يناير عام 1997 من محافظة القاهرة يفيد أن المحافظة أخطرت المرافق المختلفة بعدم الموافقة على إدخال المرافق الناقصة إلى منطقة عزبة خير الله لأنها منطقة أثرية ولا يجوز البناء عليها أو استخدامها لأى غرض من الأغراض المدنية الا ان الرشوة والمحسوبيات قامت بشق طرق ورصفها وادخال المياه والكهرباء بالعزبة ، مما دفع الاهالي للبناء على هذه الارضي التي تعوم على الثار الاسلامية والقبطية ويصعب الان التنقيب باماكن اخرى نظرا لوجود مساكن بها مرافق مثل الكهرباء والماء ويصعب هدم هذه البيوت للتنقيب .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://darelsalamalyoum.forumegypt.net
 
آثار العصر الروماني تحت حصار " بلطجية " عزبة خير الله بدار السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الـــســـــلام النهاردة :: قسم الاخبار الرئيسى :: قسم الأخبار :: تحقيقات وتقارير-
انتقل الى: