دار الـــســـــلام النهاردة

بقلم الصحفي أحمد رضوان / جريدة أخبار المعادي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  سلم طفلك تسليم اهالي إلى المدرسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed_radwan
Admin
avatar

المساهمات : 290
تاريخ التسجيل : 24/12/2010

مُساهمةموضوع: سلم طفلك تسليم اهالي إلى المدرسة    السبت ديسمبر 25, 2010 1:15 pm

وزير التعليم يطالب تسليم طفلك تسليم اهالي للمدرسة في لجنتي التعليم والشباب بمجلس الشورى وسيب علينا الباقي
وزير التعليم يريدها حلبه مصارعة بين الطالب والمدرس ونسى اتفاقية حقوق الطفل 1991


والطلاب يطالبون بعدم اهدار الكرامة مؤكدين على اتفاقية حقوق الطفل 1991
المدرسين يرفضون مصطلح الوزير بفقدان الهيبه
واولياء الامور الضرب اخره كراهيه المعلم والمدرسة وتحطيم نفسيه الطفل




أجرى التحقيق احمد رضوان - جريدة اخبار المعادي

حقوق الانسان والطفل تكفل حماية الطفل من اي اعتداء عليه وهذا ما وقعته جمهورية مصر العربية في اتفاقياتها وغيره سوء المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة" التابعة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 1986، ونفاذ العمل بها في عام 1987، والضرب في المدارس محظور، وإن كان حتى ذلك الوقت لم يتم تعميم الأمر، حتى وقعت مصر على اتفاقية "حقوق الطفل" عام 1990 ودخلت حيز النفاذ عام 1991.وهنا أصبح كل طفل في أي مدرسة يعلم جيدًا حقه في ألا يُضرب، وأن الضرب ممنوع في المدارس، وأصبح لولي الأمر الحق في الاعتراض رسميًا على ضرب ابنه، بل وتحرير محضر للمدرس الذي يقوم بذلك ، لم يأتِ هذا القرار بالتوقيع على هذه الاتفاقيات عبثًا؛ فقبل هذا التاريخ كانت هناك حالات كثيرة لأطفال أصابهم الضرر حتى الوصول إلى إصابتهم بعاهات مستديمة في بعض الأحيان، بسبب الضرب والعنف تجاه التلاميذ ، واثناء انعقاد جلسات لجنتي التعليم والشباب بمجلس الشورى، اعترض وزير التعليم على محاضر الشرطة التي تحرر بمعرفة اولياء الامور إلى المدرسين نتيجة ضرب الطالب مؤكدا بان بهذه نفقد المدرس هيبته ويصبح ملطشة للجميع وقال الوزير بانه تعرض للضرب كثيرا عندما كان طالبا بالمدرسة وبالطبع فإن ردود الفعل على هذه التصريحات بلغت ذروتها خلال الأسبوع الماضي، فمنذ توقيع مصر على اتفاقية "مناهضة التعذيب ولذلك كانت الأغلبية من المثقفين في الإعلام والصحافة ضد تصريح الوزير، وترى أن مثل هذه الخطوة تعتبر عودة للوراء، بل طرح الكثيرون في أعمدتهم الصحفية في الأيام التالية للتصريح سؤالا واحدا ظل يتكررولكننا في جريدة اخبار المعادي نريد انت نعرف أراء المعنيين بالخبر وهم (الطلاب والمدرسون وأولياء الأمورانتقلنا لفتح هذا الملف الشائك بين الطلاب والمدرسين واولياء الامور والمسئولين بالمدارس .

كلام ولي امر


وعندما سألنا ساميه شاهين أم لطفلة في الصف الرابع الابتدائي عن رأيها في تصريحات الوزير وفي فكرة عودة الضرب بالمدارس.. احتدّت الام بشدة، وقالت إنها تشعر بالغيظ الشديد منذ سماع هذه التصريحات؛ فهم لا يذهبون بأولادهم إلى المدارس ليتم ضربهم، وأضافت أنها لا تتبع في تربية ابنتها الضرب كوسيلة للعقاب، وتعتبره عقابا بدنيا لن يؤدي إلا لإصابة طفلتها بعُقَد عديدة، وأن التربية الحديثة استبعدت تمامًا مثل هذه الأساليب، فهل تتبع هي نظاما لتنشئ طفلتها تنشئة نفسية سليمة، ثم تأتي المدرسة بعد ذلك لتفسده؟


أما خالد عواد اب لطفل في الصف الثالث الإعدادي في مدرسة حكومية، رفضه التام لتصريحات الوزير باتباع الضرب في تصريحاته في مجلس الشورى وقال عواد: "لو طبقت هذه القوانين فهل ستطبق على أبناء المقتدرين في المدارس الخاصة؟؟ وهل سيرتضون أن يدفعوا أموالا ليُضرب أولادهم؟، أم سيُكتفى بتطبيقها على أبناء الفقراء في المدارس الحكومية؟"


وقال صبري يونان ولي أمر طفلين أحدهما في الصف الثاني الابتدائي والثاني في الصف الأول الإعدادي، فاتفق يونان مع تصريحات الوزير مؤكدًا أنه تربى هكذا، وأن التساهل مع الأطفال وعدم تخويفهم بالضرب أدى لفساد العملية التعليمية، وأنه يتمنى أن يعود الضرب في المدارس مرة أخرى ليعود الحزم واحترام المدرّس.

كلام المدرسين


وفي استبيان مع المدرسين قبل بدء الحديث المنفرد فوجئنا بتحامل المدرسين على القرار وللاسف اغلب المدرسين رفض زكر اسمه مكتفيا برموز له

أ/ ع.هـ مدرس لغة إنجليزية بمدرسة حكومية، يرى أنه من باب أولى للوزير أن ينظر لحال المدرس وراتبه الذي لا يكفي أن يقيم أسرة بأي شكل، ويتابع "ع" قائلاً: "سأتكلم بمنتهى الصراحة أنا أعطي دروسا خصوصية، وأستطيع أن أؤكد أن هذه الدروس هي السبب الأول في ضياع هيبة المدرس أو تحويله لـ"ملطشة" كما صرح الوزير، فالطالب يعتاد على المدرس الذي يدخل بيته، والذي يمد يديه ليأخذ ثمن الحصة منه، والمدرس يمتنع عن الحزم وتعنيف الطالب بسبب أنه مصدر رزقه الوحيد، ولو شدّد عليه سيقوم أهله باستبعاد المدرس من الأساس، وتغييره بمدرس آخر، ولكن ما الذي يضطر المدرس لإهانة نفسه في بعض الأحيان؟ وهل يحب المدرس أن يبذل كل هذا الجهد في الانتقال بين المنازل وضياع حياته في إعطاء الدروس؟!"
ويضيف "ع" بمرارة: "إن ضيق ذات اليد هو ما يدفعنا لذلك؛ فلو كان الراتب عادلا ويقيم أسرة، لاكتفى المدرس به، وقضى هذا الوقت مع أسرته، وفي ذات الوقت استطاع أن يستعيد شخصيته في الفصل مع التلاميذ".

أما عايدة مدرسة الرياضيات في مدرسة لغات، قالت إنها ضد تصريحات الوزير وترى أنه جانبه الصواب، وتضيف أن ضرب الطلبة سيؤدي لكثير من المشاكل ليس فقط للطالب ولكن للمدرس نفسه، فقد تقع حوادث بشكل خاطئ تضيع حياة المدرس، وتؤثر في حياة الطالب، وكذلك فإن الطفل الذي يتعود على الضرب كوسيلة للتربية ينشأ طفلا مقهورا لا رأي له، وهذا بالتأكيد آخر ما يراد من العملية التعليمية أن تؤديه للأطفال، وتشير إلى أن في كافة دول العالم الأول تمنع العقوبة البدنية تمامًا، ويعاقَب من يقوم بها".

راي الطلاب


وإذا ذهبنا إلى الطرف الأساسي في هذا الإشكال وهو الطالب الذي سيُضرب، سنجد أن محمد محمود طالب بالصف الثالث الإعدادي في مدرسة حكومية، يرى أن القرار خاطئ، وأنه لن يقبل أبدًا أن يضربه مدرس، وقال إنهم كطلبة عندما يهدد مدرس الآن بالضرب فهم يهددونه بأن يشتكوه فيتراجع، ولكن لو سُمح بالقرار فستتحول المدارس لمجازر، فطلبة هذا الجيل ليسوا مثل الأجيال السابقة، ولن يرتضوا الإهانة بدعوى أن المدرس مربِّي أجيال، وأنه مثل الأب، وهذا الكلام القديم، إنه مدرس وظيفته التعليم فقط، والأب في البيت وظيفته التربية، لذا لن يصمت أي طالب على مدرس يضربه خاصة طلبة الإعدادي والثانوي".


تتفق معه سميرة ابراهيم طالبة في الصف الثاني الإعدادي بمدرسة خاصه، وتؤكد أنها لن تسمح لأي أحد أن يضربها، فوالداها لا يضربانها، فهل ستسمح لغريب بأن يهينها ويضربها؟وتضيف: إن مثل هذا القرار لو عاد فهذا سوف يعني أن تقوم بالتحويل لنظام المنازل وتدرس من المنزل، فهي على أي حال تأخذ دروسا خصوصية وليس للمدرسة أهمية، وتتساءل منار: هل ستصبح المدرسة عديمة الأهمية في الأصل مصدرا للإزعاج والإهانة أيضًا؟"



ويقول ناظر مدرسة خاصة نلتزم بما يتم تنبيه الوزارة به وباي تعليمات ويتم اتباعها فاتفاقيه حقوق الطفل التي طبقت على مصر من وهي من اتفاقيات حقوق الانسان تقضي بعدم السماع بالايذاء الجسدي لاي طفل او النفسي او المعنوي فنتعامل مع الطفل وننزل لمستوى تفكيرة ونرتقي به وهذا هو الاسلوب في المدارس الخاصة منذ فترة اما موضوع الضرب لا يخلف الا مشاكل عديد ونفسيه لدى الطفل فلا يتقبل التعليم ولا المعلم ويكره المدرسة فالضرب يخلف اثار سلبيه على المجتمع التعليمي .



ويقول محمد كامل مدرس اول لغة عربية باحدى المدارس الخاصة لا يمكن ان نعتبر الضرب مادة نستخدمها فالعنف لا يولد الا العنف وسياسة التعليم تعتمد على الوصول إلى ذهن الطالب لتوصيل المادة العلمية فالضرب نوع من العنف ويعتبر اخر شىء واخر وسيله لتوصيل رسالة او معلومه اما التعليم فهو ابداع .



والسؤال يطرح نفسه هل هذه هي رؤية الوزير الجديد للتطوير التعليم؟ وهل هكذا يرى الوسيلة التي ستعيد للمدرس هيبته؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://darelsalamalyoum.forumegypt.net
 
سلم طفلك تسليم اهالي إلى المدرسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الـــســـــلام النهاردة :: قسم الاخبار الرئيسى :: قسم الأخبار :: تحقيقات وتقارير-
انتقل الى: